الازمة المالية العالمية

Icon

مدونة تهتم بالازمة المالية العالمية وتبعاتها

اسعار النفط تهوي 60% خلال شهرين فقط

انخفضت أسعار النفط بنحو 60%  منذ وصلت إلى ذروتها في يوليو/تموز الماضي لتنحدر إلى 61.30 دولارا الاثنين وهو أدنى مستوى في 17 شهرا رغم إعلان أوبك نيتها خفض الإنتاج بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا.

الجزيرة نت

Filed under: آثار الأزمة, اخبار اقتصادية

خسائر العالم وصلت 2.8 ترليون

ألحقت أزمة المال خسائر بالمؤسسات المالية العالمية بلغت 2.8 تريليون دولار، طبقا لتقديرات بنك إنجلترا المركزي.

وطالب البنك بإصلاح أساسي للنظام المصرفي العالمي لمنع تكرار حدوث الأزمة التي تعد الأعنف منذ اندلاع الحرب العالمية الأولى.

وقال البنك في تقرير نصف سنوي إن هناك حاجة لوضع ضوابط جديدة لنظام الإقراض.

وأوضحت صحيفة إندبندنت اللندنية أن البنك يعتزم إرسال التقرير إلى جميع البنوك في بريطانيا.

وقد ضاعف البنك تقديراته لخسائر المؤسسات المالية في العالم نتيجة أزمة المال منذ الربع الماضي، لكنه أشار إلى احتمال أن تنحسر الخسائر الحقيقية مع مرور الوقت إلى الثلث أو النصف.

وفي إشارة إلى الجهود الحكومية البريطانية, قال البنك إن المبلغ الذي قدمته الحكومة للبنوك المحلية وهو 50 مليار دولار ساعد بالفعل في تعزيز النظام المصرفي في بريطانيا كما أعطى فرصة للبنوك لالتقاط الأنفاس حيث لم يعد يتحتم عليها بيع أصولها فورا بأقل من قيمتها الحقيقية.

لكن في الوقت ذاته أعرب التقرير عن تفاؤل حذر إزاء مدى فاعلية خطط الإنقاذ المالية في العالم.

وتفوق تقديرات بنك إنجلترا المركزي للخسائر الناجمة عن الأزمة المالية تقديرات صندوق النقد الدولي، حيث ركز الصندوق على المؤسسات المالية الأميركية ولم تشمل تقديراته الأسابيع الأخيرة.

وقال البنك إن خسائر البنوك البريطانية بسبب قروض الرهن العقاري والخسائر التي لحقت بسندات الشركات تصل إلى 122.6 مليار جنيه (190.590 مليار دولار).

توقعات غير متفائلة
ومن المتوقع أن يشهد الاقتصاد البريطاني تباطؤا بسبب أزمة المال.

ورسم رئيس الوزراء صورة لا تتسم بأي تفاؤل حين أشار أمس إلى أن من الصواب أن تتجه الحكومة للاستدانة لتمويل الاستثمار لمساعدة الاقتصاد في هذه الأوقات الصعبة. كما أشار غودرون براون إلى أنه يجب على بريطانيا أن تعد نفسها لما هو أسوأ بالنسبة لسوق العمل وزيادة البطالة.

وقد زادت المطالبات من قبل اتحادات العمال بإيجاد “عقود اجتماعية” لضمان عقود العمل بعد تضاعف أعداد الذين تم الاستغناء عنهم في القطاع المالي.

أما بالنسبة للاقتصاد العالمي فقد توقع بنك بريطانيا المركزي في أبريل/نيسان الماضي نموا تدريجيا. لكن في تقريره الجديد كان البنك حريصا على ألا يعطي إشارة إلى أن الأزمة قد انقشعت رغم الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وأوروبا لضخ مليارات الدولارات لإعادة رسملة البنوك لتيسير عمليات الإقراض.

وقال التقرير “في الأسابيع السابقة تعرض النظام المصرفي إلى أكبر فترة من الاضطراب منذ الحرب العالمية الأولى”.

وقال سير جون جييف نائب محافظ بنك إنجلترا إن النظام المالي لا يزال يواجه صعوبات لكنه في وضع أفضل بسبب ما يتلقاه من دعم في شكل رؤوس أموال وقروض مضمونة وضخ سيولة.

المزيد من الجزيرة نت

Filed under: آثار الأزمة, اخبار اقتصادية

إحجام السعودية عن إنشاء صناديق سيادية …منع تكبدها خسائر فادحة

الرياض – الثلاثاء 28 شوال 1429هـ

كشفت الأزمة المالية العالمية عن امتلاك المملكة لرؤية اقتصادية ثاقبة وصائبة، بعد أن امتنعت عن إنشاء صناديق سيادية قد تكبدها مع الأزمة الحالية خسائر فادحة تعرضت لها دول خليجية مجاورة أقامت مثل تلك الصناديق.

ووفقاً للدكتور محمد شمس المحلل المالي ورئيس مركز استشارات الجدوى الاقتصادية بجدة، فإن إحجام الدولة عن إنشاء مثل هذه الصناديق منع عنها، خسائر فادحة تكبدتها دول مجاورة دخلت بصناديقها السيادية في خضم أزمة الرهن العقاري الأمريكية.

وشدد شمس على أن قوة الاقتصاد السعودي ومتانة نظامه المصرفي وامتلاك المملكة لاحتياطي كبير من العملات الصعبة، قد يدفع بعض الدول العربية والمجاورة لطلب مساعدتها بقروض لمواجهة بعض الآثار السلبية والخسائر جراء الأزمة الحالية.

وأوضح أن الاقتصاد والنظام المالي السعودي متين وقوي وفي مأمن بدرجة كبيرة من الأزمة المالية العالمية، مطمئناً الجميع على ودائعهم في البنوك، وواصفاً هبوط سوق الأسهم بغير المبرر.

وذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله تفاعل جيداً مع الأزمة العالمية وطمأن الشعب بمتانة الاقتصاد السعودي وقوة نظامنا المصرفي وتوفر السيولة، واستعداد الدولة لتوفير السيولة لأي مؤسسة مالية.

وتابع: “الملك المفدى ذكر بأنها حرب خفية تتطلب تضافر الجهود غير أن قوة الاقتصاد السعودي تمنع حدوث أي آثار سلبية منها على المملكة، وتصريحات خادم الحرمين هذه مبشرة وتطمئن المواطنين على أموالهم وعلى قوة اقتصادهم في أثناء هذه الأزمة وغيرها”.

وشدد على أن المملكة أكثر دولة خليجية احتفظت من تراكم جيد واحتياطي كبير من العملات الصعبة التي ساعدتها فعلاً في الأزمة وستساعدها، ما قد يدع كثيرا من الدول العربية والخليجية تحديداً التي قد تعاني من آثار الأزمة تطلب مساعدة السعودية في هذا الوقت وتطلب إقراضها.

ونوه شمس إلى النظرة الثاقبة للدولة عند امتناعها عن الدخول في صناديق سيادية على غرار بعض الدول المجاورة التي خسرت في أزمة الرهن العقاري الأمريكي الكثير، مشيراً إلى أن قرار المملكة هذا الجريء منع عنها بأمر الله وقوع خسائر فادحة كادت أن تكون جراء الأزمة.

وفيما يتعلق بسوق الأسهم السعودية، قال رئيس مركز استشارات الجدوى الاقتصادية بجدة، إن الآثار النفسية لازالت مسيطرة على المتعاملين في سوق الأسهم السعودية وذلك نتيجة تواصل انهيار البورصات العالمية، وكذلك التخوف من آثار انخفاض أسعار النفط على الاقتصاد السعودي مستقبلاً.

وأضاف: “ما يشهده سوقنا المالي هو عملية انزعاج نفسي من الأسواق العالمية، واندفاع من المساهمين لتسييل محافظهم وبيع الأسهم ما يزيد من العرض مقابل الطلب وينخفض بالمؤشر، وهذا جميعه ليس بمبرر”.

وذكر شمس أن الهبوط في أسواق المال العالمية يأتي نتيجة عدم تفاعل البنوك والمؤسسات المالية الدولية مع خطة الإنقاذ والسياسات المالية التي أقرتها أمريكا والدول الأوروبية لمواجهة الأزمة المالية، وبالتالي انهارت وأثرت على جميع المؤسسات المالية والبورصات حول العالم.

وأكد أن الركود الاقتصادي العالمي الذي يدل عليه ما تشهده شركات عالمية من تصريف لموظفيها نتيجة انخفاض حجم مبيعاتها وإلغاء لاتفاقات شراكاتها مع الدول الأخرى، يدفع البعض للتشاؤم وينعكس بآثاره النفسية حتى على الأسواق الخليجية.

وزاد:”الآن أصبح العالم قرية صغيرة ما يسهل انتشار العدوى الاقتصادية، نتيجة سهولة إقامة علاقات تجارية في هذا الزمن، ويجعل من الضروري تأثر العالم بأجمعه جراء هذه الأزمة المالية، ولكن بالنظر إلى المملكة فإن الآثار نفسية أكثر منها فعلية والدليل على ذلك ما تشهده سوق الأسهم السعودية من انهيار غير مبرر”.

صحيفة الرياض

Filed under: اخبار اقتصادية, اصداء صحفية

مصرفيون: الأزمة المالية فرصة لتعزيز المصارف الإسلامية

بر مصرفيون عن اعتقادهم بأن الأزمة المالية العالمية توفر فرصا للأعمال المصرفية الإسلامية بهدف تعزيز مكانتها عالميا. ودعا رئيس البنك الإسلامي للتنمية أحمد علي التمويل الإسلامي إلى اغتنام فرصة ظهرت مع هذه الأزمة وإقامة بنوك تجسد الاقتصاد الإسلامي.

الجزيرة نت

Filed under: اخبار اقتصادية, الازمة والإسلام

بنك الخليج الكويتي سيعلن افلاسه !

رشحت أخبار مفادها أن بنك الخليج، ثاني أكبر المصارف المقرضة في الكويت، قد أعلن إفلاسه.

وقد أوقفت البورصة الكويتية التي افتتحت اليوم الأحد على تراجُع كبير تداولَ أسهم بنك الخليج- الذي يعتبر أكبر بنوك البلاد- اعتبارًا من اليوم، الأمر الذي يشير إلى إعلان إفلاسه خلال ساعات، حسب ما أورده موقع “إيلاف” الإلكتروني.
وكان بنك الخليج قد تكبد خسائر كبيرة في أعقاب الأزمة المالية العالمية غير أن الحكومة الكويتية أعلنت عزمها عن ضمان جميع الودائع وإنها ستقدم مشروع قانون عاجل لضمان الودائع المصرفية.
وكان مصدر في البنك المركزي الكويتي قد أكد أنه تم تعليق التداول بأسهم بنك الخليج في البورصة الكويتية، وعزا الخسائر التي تكبدها البنك لانخفاض اليورو مقابل الدولار.

وقرر البنك المركزي في وقت سابق تعيين “مشرف” لمراقبة إدارة بنك الخليج لأمواله وتعاملاته في بورصة التعاملات النقدية وسوق الأسهم.

وعلى غرار معظم دول العالم، تعاني الكويت من تداعيات الأزمة المالية العالمية رغم تطمينات السلطات بمحدودية تأثيرها على السوق الكويتي؛ فالبورصة في تراجعٍ مستمر منذ أسابيع الأمر الذي دفع صغار المتداولين قبل أيام للتظاهر والمطالبة بإيجاد حلول.

Filed under: آثار الأزمة, اخبار اقتصادية

ارتفاع نسبة البطالة في بريطانيا

قال مكتب الإحصاء الوطني في بريطانيا أمس إن عدد العاطلين ارتفع بشكل حاد ليصل إلى 1.79 مليون عاطل أو ما يوازي 5.7% من القوة العاملة في البلاد ، وهو أعلى مستوى له منذ عام 1999.
وتتعلق تلك الأرقام بالربع الثاني من هذا العام والمنتهي في أغسطس، وهي فترة تزايد فيها عدد العاطلين بواقع 164 ألف شخص.
وتسببت تلك الزيادة وهي الأعلى من نوعها منذ عام 1991 في ارتفاع معدل البطالة إلى 5.7% مقابل 2.5% في الربع الأول من العام.
وقال المكتب إن عدد المتقدمين للحصول على إعانات بطالة ارتفع في سبتمبر ، وللشهر الثامن على التوالي ، بواقع 31800 شخص ليصل إلى 939900 عاطل ، وذلك في أكبر زيادة شهرية من نوعها منذ عامين تقريبا.
وفي مؤشر آخر على التباطؤ الاقتصادي ببريطانيا ، كشفت بيانات مكتب الإحصاء عن تراجع كل من عدد العاملين وفرص العمل المتاحة.
وقالت هيئة “سي آي بي دي” البريطانية للتنمية البشرية والإدارية إن الدراسات التي تجريها تشير إلى أن الأسوأ لم يأت بعد ، حيث إن معدلات التوظيف تتباطأ وعمليات التسريح تتزايد.
وقال كبير الخبراء الاقتصاديين في الهيئة جون فيلبوت إن “تأثير أزمة الائتمان في تصاعد، وسوف تستمر في التصاعد خلال العام القادم”.

Filed under: آثار الأزمة, اخبار اقتصادية

الوحدة النقدية الخليجية باتت امرا ملحاً لمواجهة الازمة

لرياض (رويترز) – قالت دول الخليج العربية انها اتخذت بالفعل خطوات كافية للتعامل مع تأثير الأزمة المالية العالمية لكن اضطراب الأسواق العالمية جعل خطتها للوحدة النقدية أكثر إلحاحا.

وعقد وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول الخليج العربية اجتماعا طارئا يوم السبت للتوصل الى استجابة مُنسقة على الأزمة المالية العالمية التي تهدد بتقويض طفرة اقتصادية تشهدها المنطقة منذ ست سنوات.

وخرج مسؤولو الدول التي تجهز لعملة موحدة بحلول عام 2010 من الاجتماع دونما تصريحات تذكر عن سبل التعاون فيما بينهم.

وقال وزير المالية القطري يوسف كمال عقب الاجتماع الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض “التأثيرات المحتملة للازمة العالمية نستطيع التعامل معها من خلال الاجراءات التي اتخذناها بالفعل.

“الازمة تثبت مدى حاجتنا الى عملة موحدة وأن يكون بنك مركزي موحد هو الهيئة المشرفة.”

وتضمن جدول أعمال الاجتماع مناقشة خطوات جديدة لتعزيز الثقة في القطاعات المصرفية لدول مجلس التعاون الخليجي الى جانب مراجعة خطط الاستثمار في المنطقة.

وحتى الآن تبنت السعودية والامارات العربية المتحدة وأربع دول خليجية أخرى سياسات منفصلة للحد من ضغوط أزمة السيولة العالمية على قطاعاتها المصرفية.

وعمدت بعض دول الخليج الى ضمان الودائع المصرفية وتخفيف قيود الاقراض وتوفير اليات تمويل طارئة واستثمار المال في الاسهمالمتراجعة

المزيد في رويترز

Filed under: اخبار اقتصادية

الصناديق الاسلامية ترفض مساعدة البنوك الامريكية المتعثرة

دبي – الأسواق.نت

أكد خبراء ماليون أن صناديق الأسهم الخاصة الإسلامية امتنعت عن مساعدة البنوك الأمريكية التي تعثرت بسبب أزمة الرهن العقاري، وجاء هذا الامتناع “وفق الخبراء” بسبب صغر حجم رأسمال الصناديق الإسلامية مقارنة بميزانيات تلك البنوك، إضافة إلى أن موجودات تلك البنوك تتشكل من أدوات استثمارية ربوية بالغة التعقيد، الأمر الذي يعني طول الفترة المستغرقة لأسلمتها.

ونقلت صحيفة “الاقتصادية” السعودية في عددها الصادر اليوم السبت 25-10-2008، عن مصادر في صناعة المال أنها لاحظت اهتمامًا متزايدًا من شركات الأسهم الخاصة الغربية منها والعربية في الموجودات المعتلة التابعة للبنوك والشركات المالية المتعثرة جراء أزمة المال الحالية.

المزيد في الاسواق نت

Filed under: آثار الأزمة, اخبار اقتصادية

قرار اوبك تخفيض انتاج النفط يثير انتقادات واسعة !

لقي قرار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) خفض إنتاجها 1.5 مليون برميل يوميا انتقادات واسعة، حيث اعتبر البيت الأبيض القرار مناوئا للسوق، ووصفته بريطانيا بالمخيب للآمال، وقالت وكالة الطاقة الدولية إنه قرار غير مفيد. وانخفض سعر النفط نحو خمسة دولارات بعد القرار.

المزيد من الجزيرة نت

Filed under: اخبار اقتصادية

الازمة تتسبب ببطالة 20 مليون عامل حول العالم

قال المدير العام لمنظمة العمل الدولية إن الأزمة المالية يمكن أن تزيد عدد العاطلين عن العمل في العالم، وتوقع أن يفقد عشرون مليون شخص وظائفهم نهاية عام 2009.

وأوضح خوان سومافيا أن تقديرات المنظمة تشير إلى ارتفاع نسبة العاطلين عن العمل من 190 مليون شخص عام 2007 إلى 210 ملايين نهاية العام المقبل.

وأضاف مدير العمل الدولية أن هذه أول مرة في التاريخ يصل فيها عدد العاطلين إلى هذا الرقم.

وبحسب تقديرات المنظمة فإن عدد العمال الذين يقل أجرهم عن دولار يوميا سيصل أربعين مليونا، في حين سيبلغ من يحصلون على أقل من دولارين نحو مائة مليون شخص.

وأكد سومافيا في بيان صحفي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه ضرورة التوصل إلى تنسيق فوري للإجراءات التي يجب على الحكومات اتخاذها، لتجنب الأزمات الاجتماعية المتوقعة والتي يمكن أن تكون “شديدة وطويلة الأمد وعالمية”.

ورأى مدير العمل الدولية أن هذه ليست أزمة وول ستريت فحسب، داعيا إلى ضرورة وجود حاجة إلى خطة إنقاذ اقتصادية للأسر العاملة والاقتصاد الحقيقي إضافة إلى وضع القواعد والسياسات التي توفر وظائف لائقة.

وأضاف أن مخاوفه من تداعيات الأزمة تشمل عدم القدرة على استعادة التدفقات الائتمانية وإمكانية الحفاظ على تعزيز الحماية الاجتماعية، بما في ذلك المعاشات التقاعدية واستحقاقات البطالة ودعم الطفل والرعاية الصحية وضمانات الحصول على الائتمان لتجنب تسريح العمال وتخفيض الأجور والإفلاس.

في الوقت نفسه رحبت المنظمة بالدعوة إلى تحسين النظام المالي، ووضع ضوابط وتوازنات لنظام المراقبة العالمية مع ضرورة التوصل إلى أبعد من النظام المالي.

وقال سومافيا إن الأزمة المالية الحالية “تأتي ونحن بالفعل في أزمة ضخمة من الفقر العالمي وتزايد عدم المساواة الاجتماعية وتبعات العولمة التي إن أدت إلى العديد من الفوائد فإنها قد تصبح غير متوازنة وغير عادلة، ولا يمكن تحملها”.

كما طالب بضرورة البدء في التعاون بين المنظمات الدولية ذات الصلة، لوضع الإطار المتعدد الأطراف الجديد لعولمة عادلة ومستدامة.

وفي إشارة إلى الاجتماع الأممي الأسبوع المقبل لمجلس الرؤساء التنفيذيين، قال سومافيا إنه الوقت المناسب للتفكير والعمل في وسائل مبتكرة وجريئة لمواجهة تحديات هائلة أمامنا لاسيما بالنسبة للأمم المتحدة.

وتسببت الأزمة المالية بالفعل في فقد آلاف الوظائف في وول ستريت وغيرها من المراكز المالية الأخرى، بعد انهيار بنوك واندماج أخرى. وكانت الولايات المتحدة أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر أنها فقدت 159 ألف وظيفة خلال سبتمبر/ أيلول الماضي.

وكان مدير الأبحاث بالعمل الدولية قال الخميس إن الفجوة بين الأسرة الغنية والفقيرة اتسعت منذ عقد التسعينيات القرن الماضي.

وأضاف ريموند توريس أن الأزمة المالية ستزيد الأمور سوءا على المدى الطويل، ما لم تطبق الدول الإصلاحات الهيكلية المطلوبة.

يُشار إلى أن معدل البطالة العالمي يقف عن 6.1%، لكن عددا من الدول ستشهد نسبا أكبر من ذلك.

Filed under: آثار الأزمة, اخبار اقتصادية

عن المدونة

تهتم هذه المدونة بنقل الأخبار و المقالات المتعلقة بتطورات الازمة المالية العالمية. هذه المدونة مفتوحة للجميع ومن اراد المشاركة بمقال او خبر غير موجود في المدونة بإمكانه الارسال عن طريق نموذج المراسلة اعلاه.

تنوية

ربما تلاحظ اخي الزائر تناقض بين بعض الاخبار المنقولة، لهذا انوه ان دور هذه المدونة هو جلب الاخبار والمقالات المتعلقة بالازمة وآثارها فقط، اما التحليل و تكون الفكرة العامة فهو دورك اخي الكريم.

الارشف