الازمة المالية العالمية

Icon

مدونة تهتم بالازمة المالية العالمية وتبعاتها

براون يدعوا الصناديق الخليجية لدعم الغرب و شافيز يعتبر الدعوة لا اخلاقية !

قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إنه يسعى لجمع مئات المليارات من الدولارات لزيادة احتياطيات صندوق النقد الدولي من أجل توفير إنقاذ مالي للدول المتضررة من الأزمة المالية العالمية بينما يواصل جولة خليجية.

وأكد براون في العاصمة السعودية الرياض الأحد حيث التقى ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز، رغبة بلاده في جذب استثمارات من صناديق الثروة السيادية في دول المنطقة بدل طلب مساعدات من المنطقة للحكومة البريطانية.

وشكل تلقي بنك باركليز –ثاني أكبر بنك في بريطانيا- مبلغا يصل 11.8 مليار دولار من ثلاث مجموعات استثمارية من منطقة الشرق الأوسط مصدرها قطر وأبو ظبي قضية مثيرة للجدل في بريطانيا.

وبراون -الذي قاد جهود دعم صندوق تابع لصندوق النقد الدولي تبلغ احتياطياته 250 مليار دولار هدفه منع انتشار الأزمة الاقتصادية العالمية- لم يحدد المبلغ الإضافي الذي يحتاجه الصندوق من الدول الغنية بموارد النفط في الشرق الوسط.

ولكنه أوضح أن الدول المصدرة للنفط التي حققت عائدات تجاوزت تريليون دولار من ارتفاع أسعار النفط في السنوات الأخيرة، في موقف يمكنها المساهمة في دعم الصندوق.

وكان براون قد انتقد بشدة قرار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) خفض إنتاجها اعتبارا من بداية هذا الشهر بواقع 1.5 مليون برميل يوميا لدعم أسعار النفط، وقد رأت المنظمة الخفض ضروريا لتشجيع المزيد من الاستثمارات.

وأكد أن بلاده كانت دائما اقتصادا مفتوحا واستفادت من انفتاحها على التجارة والاستثمارات مما أدى إلى توفير وحماية فرص عمل كثيرة، مرحبا بأي استثمارات من الصناديق السيادية في بلاده.

المزيد في الجزيرة نت

Filed under: آثار الأزمة

الازمة الحالية ماهي الا رأس جبل الجليد !

نيويورك، الولايات المتحدة (CNN)– يحاول الأمريكيون في الوقت الحالي النجاة بأنفسهم من الأزمة الاقتصادية والمالية التي تعصف بهم من كل جانب، وهم يخشون أن اقتصادهم بدأ يدخل في مرحلة كساد فعلي، غير أنهم غير مدركين إلى حقيقة أن الكارثة الاقتصادية الأكبر قادمة!

والكارثة الاقتصادية الأكبر المحتملة ستأتي بعد أن يعتقد الأمريكيون أنهم اجتازوا عنق الزجاجة في الأزمة الاقتصادية الحالية وفق ما يشير محللون اقتصاديون.

فمع دخول القرن الحادي والعشرين، بلغ حجم الدين الأمريكي 5.7 ترليون دولار، ومع اقتراب نهاية “عهد الرئيس جورج بوش”، أي بعد مرور ثماني سنوات فقط على بداية القرن، يمكن القول إن حجم الدين تضاعف تقريباً، ويعود ذلك لأسباب تتعلق بالحروب التي تشنها الولايات المتحدة والاقتطاعات الضريبية وزيادة الإنفاق، التي أضيفت إليها أعباء خطة الإنقاذ المالي الحكومية.

ويصف أحد المحللين الاقتصاديين العام 2008 بأنه “سيء للغاية”، وأسبابه في ذلك هي أن العجز في الموازنة الاتحادية في العام المالي الحالي بلغ 455 مليار دولار، بعد أن كان في العام الماضي 162 ملياراً فقط.

والرقم المذكور لا يشمل التكلفة الناجمة عن قانون “الاستقرار الاقتصادي الطارئ” لعام 2008، والذي تقدر تكاليفه بمئات مليارات الدولارات، والتي سيعود بعضها في نهاية المطاف إلى الخزينة الأمريكية، حيث ستستخدم الأموال الداخلة في خطة الإنقاذ المالي لتملك أسهم وعقارات ورهونات وغيرها.

ومع ذلك فكل هذه الحسابات لا تساوي شيئاً مقارنة بالكارثة المالية المحدقة التي ستطيح بالولايات المتحدة الأمريكية.

والكارثة تلك ليست مجرد أمر مستقبلي غامض، فقد بدأت تباشيرها تلوح في الأفق في وقت سابق من العام الحالي، عندما أصبحت المعلمة كاثلين كاسي كيرشلينغ أول أمريكية من جيل الطفرة الاقتصادية تتقاعد من وظيفتها لتبدأ الحصول على مزايا الضمان الاجتماعي.

وسيعقب كيرشلينغ 78 مليون أمريكي خلال الأعوام السبعة عشر المقبلة.

والمخصصات المستحقة من الضمان الاجتماعي وكذلك الرعاية الصحية تبدو مخيفة، ذلك أن تكلفة البرامج الحالية لهما، يمكن أن تؤدي إلى إفلاس الولايات المتحدة، وما من حل، مهما كان يبدو قادراً على إنقاذها من هذا المصير حتى الآن.

لقد اقترح البعض اتخاذ إجراءات أقل ثورية للمساعدة في تجاوزها، ومنها، التوفير في الموازنة الذي قد يتراكم جراء إلغاء خطة بوش للخفض الضريبي، وإنهاء حرب العراق أو توسيع الاقتصاد بعد انتهاء مفعول الأزمة الحالية.

بل وحتى إذا نجح الاقتصاد في تحقيق نمو بنسبة 3.2 في المائة سنوياً، كما حدث في تسعينيات القرن العشرين، إلى جانب الحصول على التوفير في الموازنة الذي أشرنا إليه سابقاً، فإنها لن تتمكن من مواجهة المشكلة المالية الاتحادية المنتظرة.

روابط ذات علاقة
في الأزمة المالية.. أين تبخرت كل تلك الأموال؟ ومن حصل عليها؟
تحليل مبسّط: كيف حدثت الأزمة المالية العالمية؟
علمياً.. الاقتصاد الأمريكي دخل بالفعل “مرحلة ركود”
غرينسبان: الاقتصاد الأمريكي يمرّ بأزمة “لا تحدث سوى مرة في القرن”
ويشير بعض الخبراء إلى أن الحل الوحيد يكمن في البدء باللجوء إلى “خيارات قاسية” منذ هذه الأيام لتغيير مجرى الأحداث المستقبلية القاتمة، وإلى أن التأخير سيفاقم من الأزمة.

ويعتقد الخبراء أن الظروف المالية المتدهورة للحكومة الاتحادية في مواجهة تكاليف الرعاية الصحية المتزايدة واستحقاقات التقاعد لجيل الطفرة الاقتصادية يمكن وصفها بأنها “أزمة قروض خارقة”، ستجعل من الأزمة الحالية مجرد “قزم” عند المقارنة بينهما.

ووفقاً لمكتب المحاسبة والمساءلة الاتحادي، تقدر الالتزامات الحكومية غير الممولة للرعاية الصحية والضمان الاجتماعي وحدهما بنحو 41 ترليون دولار، أي ما يعادل 325 ألف دولار لكل أسرة، وهو مقدار العجز الحالي بين التكاليف المتزايدة لرواتب الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية التي ينبغي دفعها لتلك الأسر خلال السنوات الخمس والسبعين المقبلة.

أما لماذا وصفت بأنها “أزمة قروض خارقة”، فرغم “هولها” فهناك العديد من الأمور المتشابهة مع أزمة القروض الحالية.

أولاً، البرامج الحكومية الفيدرالية تنفذ دون دراسة متأنية خاصة بشأن من سيتحمل العبء النهائي لهذه التكاليف.

ثانياً، إن انعدام الشفافية حول أزمة القروض أدت إلى العديد من المفاجآت الكبيرة والخسائر الهائلة للمستثمرين، و”صندوق الائتمان” الحكومي لا يوفر ضمانة وإنما دين حكومي أكبر.

ثالثاً، وبالطريقة نفسها، سيفشل المديرون في مؤسسات القطاع الخاص في منع أزمة القروض المقبلة كما فشلوا في منع الأزمة الحالية، ذلك أن الكونغرس والإدارة الأمريكية أداروا وجوههم عن التكاليف المتعلقة ببرامج الرعاية الصحية والضمان الاجتماعي والخفض الضريبي.

ويقول أحد الخبراء الاقتصاديين إن محور تلك الأزمات هو الإخفاق الجماعي للقيادات على التصرف في مواجهة التحديات المعروفة.

وخلال الأزمات الاقتصادية السابقة والحروب، ظلت الحكومة تستدين لأن بقاء الدولة بات مهدداً، وما تغير هو أن تراكم الديون أصبح عملاً اعتيادياً، حتى في أوقات الرخاء الاقتصادي.

واليوم، تتجه الولايات المتحدة الأمريكية نحو مستويات دين غير مسبوقة وتتجاوز كل الأرقام القياسية المسجلة سابقاً، بل ومن المتوقع أن يرى الأمريكيون ديونها عام 2040 وقد تضاعفت بشكل يفوق ما سجل في نهاية الحرب العالمية الثانية.

بالإضافة إلى ذلك فإن الأزمة المقبلة لن تكون رقمية وديموغرافية فحسب، بل وذات مبادئ أخلاقية أيضاً، مثل الوعود السابقة عندما بدت ممكنة التحقيق.

ويقول المحلل الاقتصادي الأمريكي ديفيد والكر إن الحل يكمن في تعيين خبراء وذوي مواهب ومهارات لوضع حلول للأزمة المقبلة، وهو ما تزخر به الولايات المتحدة.

ويطالب أيضاً بإيجاد قيادة في واشنطن وليس إدارة متقاعسة.

Filed under: آثار الأزمة, مقالات خبراء

سقوط البنك السابع عشر !

أغلقت السلطات الأميركية بنك فريدوم بولاية فلوريدا ليكون البنك السابع عشر الذي تغلقه أنظمة الرقابة الأميركية خلال العام الجاري، في أحدث تداعيات الأزمة المالية.

وقرر مكتب الرقابة المالية بالولاية التابع للاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الجمعة إغلاق البنك الذي بلغت قيمة أصوله 287 مليون دولار وودائعه 254 مليون دولار طبقا لبيان من مؤسسة التأمين على الودائع الاتحادية.

ويأتي القرار على خلفية أزمة الائتمان التي تسببت في انهيار العديد من البنوك الاستثمارية الأميركية وتعثر غيرها، في أسوأ حالة ركود عقاري تمر بها البلاد منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي

المزيد في الجزيرة نت.

Filed under: آثار الأزمة

شركات السيارات الامريكية تسعى لخطة انقاذ حكومية

دفعت خطة الإنقاذ المالية التي تبنتها الإدارة الأميركية شركات السيارات إلى المطالبة بخطة موازية لإنقاذ الصناعة المتعثرة.

ولجأت شركات السيارات الأميركية الرئيسية إلى مباحثات للدخول في اندماجات. فقد بدأت شركة شيفروليه مباحثات مع كرايسلر على أمل تخفيض النفقات عن طريق إغلاق مصانع وخفض أعداد العاملين.

وتطالب الشركات بقروض تصل إلى عشرة مليارات دولار بسعر فائدة مخفض لمساعدتها في تخطي الأزمة الحالية.

وأشارت صحيفة إندبندنت البريطانية إلى رسالة بعث بها جون دنغل الذي يمثل ولاية مشيغان بمجلس الشيوخ الأميركي -وهي الولاية التي تعتبر قلب صناعة السيارات الأميركية- إلى وزارة الخزانة يطلب المساعدة ويوضح فيها أن عدد العاملين بالصناعة يبلغ 355 ألفا في الولايات المتحدة كما يعيش نحو 4.5 ملايين شخص آخرين على صناعات أخرى مساعدة.

المزيد في الجزيرة نت

Filed under: آثار الأزمة

المملكة القابضة تهوى الى النصف

الرياض – اماني محمد :
هوت ارباح شركات مجموعة المملكة القابضة التي يرأسها الأمير الوليد بن طلال بصورة كبيرة هذا العام بسبب الأزمة المالية العالمية .

وتمكن الوليد من تعويض خسائره وإدارة الأزمة التي تعرضت لها الشركة من خلال رفع صافي دخل الشركة بعد عمليات بيع موسعة لأصول إستثمارية.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه شركة المملكة القابضة، عن ارتفاع صافي الدخل الموحد للشركة بنسبة 11.6 في المائة للأشهر التسع الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، أعلنت أيضاً عن تراجع أرباحها التشغيلية.

المزيد في صحيفة الوئام

Filed under: آثار الأزمة

اسعار النفط تهوي 60% خلال شهرين فقط

انخفضت أسعار النفط بنحو 60%  منذ وصلت إلى ذروتها في يوليو/تموز الماضي لتنحدر إلى 61.30 دولارا الاثنين وهو أدنى مستوى في 17 شهرا رغم إعلان أوبك نيتها خفض الإنتاج بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا.

الجزيرة نت

Filed under: آثار الأزمة, اخبار اقتصادية

خسائر العالم وصلت 2.8 ترليون

ألحقت أزمة المال خسائر بالمؤسسات المالية العالمية بلغت 2.8 تريليون دولار، طبقا لتقديرات بنك إنجلترا المركزي.

وطالب البنك بإصلاح أساسي للنظام المصرفي العالمي لمنع تكرار حدوث الأزمة التي تعد الأعنف منذ اندلاع الحرب العالمية الأولى.

وقال البنك في تقرير نصف سنوي إن هناك حاجة لوضع ضوابط جديدة لنظام الإقراض.

وأوضحت صحيفة إندبندنت اللندنية أن البنك يعتزم إرسال التقرير إلى جميع البنوك في بريطانيا.

وقد ضاعف البنك تقديراته لخسائر المؤسسات المالية في العالم نتيجة أزمة المال منذ الربع الماضي، لكنه أشار إلى احتمال أن تنحسر الخسائر الحقيقية مع مرور الوقت إلى الثلث أو النصف.

وفي إشارة إلى الجهود الحكومية البريطانية, قال البنك إن المبلغ الذي قدمته الحكومة للبنوك المحلية وهو 50 مليار دولار ساعد بالفعل في تعزيز النظام المصرفي في بريطانيا كما أعطى فرصة للبنوك لالتقاط الأنفاس حيث لم يعد يتحتم عليها بيع أصولها فورا بأقل من قيمتها الحقيقية.

لكن في الوقت ذاته أعرب التقرير عن تفاؤل حذر إزاء مدى فاعلية خطط الإنقاذ المالية في العالم.

وتفوق تقديرات بنك إنجلترا المركزي للخسائر الناجمة عن الأزمة المالية تقديرات صندوق النقد الدولي، حيث ركز الصندوق على المؤسسات المالية الأميركية ولم تشمل تقديراته الأسابيع الأخيرة.

وقال البنك إن خسائر البنوك البريطانية بسبب قروض الرهن العقاري والخسائر التي لحقت بسندات الشركات تصل إلى 122.6 مليار جنيه (190.590 مليار دولار).

توقعات غير متفائلة
ومن المتوقع أن يشهد الاقتصاد البريطاني تباطؤا بسبب أزمة المال.

ورسم رئيس الوزراء صورة لا تتسم بأي تفاؤل حين أشار أمس إلى أن من الصواب أن تتجه الحكومة للاستدانة لتمويل الاستثمار لمساعدة الاقتصاد في هذه الأوقات الصعبة. كما أشار غودرون براون إلى أنه يجب على بريطانيا أن تعد نفسها لما هو أسوأ بالنسبة لسوق العمل وزيادة البطالة.

وقد زادت المطالبات من قبل اتحادات العمال بإيجاد “عقود اجتماعية” لضمان عقود العمل بعد تضاعف أعداد الذين تم الاستغناء عنهم في القطاع المالي.

أما بالنسبة للاقتصاد العالمي فقد توقع بنك بريطانيا المركزي في أبريل/نيسان الماضي نموا تدريجيا. لكن في تقريره الجديد كان البنك حريصا على ألا يعطي إشارة إلى أن الأزمة قد انقشعت رغم الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وأوروبا لضخ مليارات الدولارات لإعادة رسملة البنوك لتيسير عمليات الإقراض.

وقال التقرير “في الأسابيع السابقة تعرض النظام المصرفي إلى أكبر فترة من الاضطراب منذ الحرب العالمية الأولى”.

وقال سير جون جييف نائب محافظ بنك إنجلترا إن النظام المالي لا يزال يواجه صعوبات لكنه في وضع أفضل بسبب ما يتلقاه من دعم في شكل رؤوس أموال وقروض مضمونة وضخ سيولة.

المزيد من الجزيرة نت

Filed under: آثار الأزمة, اخبار اقتصادية

ضغوط امريكية على دول الخليج لضخ اموال في البنوك الامريكية المتعثرة

قال “روبرت كيميت”، نائب وزير المالية الأمريكي، بأنّه يعقد إجتماعات مع مسؤولي الصناديق السيادية في الخليج العربي الثرية بالنفط، وأنّ الولايات المتحدة الأمريكية بحاجة إلى العمل والتعاون مع المنطقة لتتمكن من تخطي الأزمة المالية التي تعصف بإقتصادها.

وكان “كيميت” قد قال في شهر مارس الماضي انه ينتظر مشاركة من دول النفط الثرية في مواجهة الأزمة بالاستثمار عبر الصناديق السيادية.

ومن ناحية اخرى قال كيميت الذي كان يتحدث في دبي، أنّ دولة الإمارات العربية المتحدة معرضة للأزمة الإقتصادية العالمية الحالية، بسبب انفتاحها على الإقتصاد العالمي، وأنّ تقلبات الأسواق المالية العالمية باتت تؤثر في دول المنطقة الأخرى أيضا.

ويقوم كيميت حالياً بجولة في منطقة الخليج العربي يزور خلالها المملكة العربية السعودية والإمارات وغيرها من دول مجلس التعاون الثرية بالنفط.

يجدر بالذكر أنّ صناديق سيادية من أبوظبي بالإمارات وقطر وعدد من دول مجلس التعاون استثمرت وضخت في وقت سابق سيولة في شركات ومؤسسات مالية أجنبية وعلى راسها سيتي جروب والتي ضخ فيها مستثمرون خليجيون أموالا بقيادة جهاز ابو ظبي للاستثمار.

Filed under: آثار الأزمة

حركة التجارة العالمية تتعطل بسبب عجز الولايات المتحدة ودول أخرى عن الإيفاء بعقود الشراء نقدا

ميدل ايست اونلاين

لندن – تنتظر الأسواق الأوروبية والأميركية موجة انهيارات جديدة بعد ان سجل مؤشر السوق الياباني تراجعا الى مستوى يعد

ويرجع المراقبون الموجة الجديدة من الأزمة الى ان حركة التجارة العالمية تتعطل بسبب عجز الولايات المتحدة ودول أخرى عن الإيفاء بعقود الشراء نقدا، وهو ما تطالب به بعض الدول التي تواجه شحا خطيرا في السيولة النقدية.

وما يزال سرا حتى الآن طبيعة “الحرب الخفية” التي قال العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز السبت ان الدول الخليجية تواجهها، ولكن الإعتقاد السائد لدى المراقبين يفيد ان الدول النفطية الخليجية لم تعد قادرة على سحب الأموال من أرصدتها الخاصة في البنوك الغربية. وهي تخشى ان يكون الأمر نوعا من الإستيلاء الضمني على هذه الأموال.

ويدفع هذا الأمر بالدول الخليجية الى المطالبة بالدفع نقدا لتنفيذ عقود شراء النفط والغاز، لتعويض الشح في نظامها النقدي.

ويعتقد ان هذا هو السبب الذي ادى الى تراجع أسعار النفط بعد قيام اوبك بخفض الإنتاج بنحو مليون ونصف المليون برميل يوميا.

وهبط مزيج برنت أكثر من دولار الى أقل من 61 دولارا للبرميل الاثنين في “معاملات خفيفة” بينما ظلت المخاوف من كساد عالمي عميق تهيمن على السوق.

ويقول مراقبو أسواق النفط انه في حين كان ينتظر لخفض الانتاج ان يؤدي في الاحوال الاعتيادية الى رفع الأسعار، إلا ان الجهات القادرة على الدفع نقدا، وخاصة الولايات المتحدة، لا تملك الوسيلة لتلبية هذا الطلب. وهذا هو السبب الذي يفسر “المعاملات الخفيفة” في أسواق النفط.

وتستطيع الولايات المتحدة الإستعانة باحتياطها النفطي لتعويض النقص، إلا ان هذا الاحتياط لا يكفي لأكثر من 3 أشهر.

وكانت بورصة طوكيو اقفلت الاثنين على تراجع جديد نسبته 6.36% وخسر مؤشر نيكاي 18.486 نقطة مسجلا 90.7162 نقطة وهو ادنى مستوى له منذ 26 عاما بسبب انهيار اسهم المصارف وتحسن صرف الين.

واعلن رئيس الوزراء الياباني تارو اسو سلسلة اجراءات جديدة لدعم الاسواق المالية من بينها تنمية صندوق حكومي بهدف ضخ رساميل في المصاريف اذا تطلب الامر ذلك.

وبالاضافة الى ذلك، اعلن اسو انه سيعزز تنظيم عمليات بيع الاسهم على المدى القصير.

ولم يوضح اسو المبلغ الذي سيخصصه للصندوق الحكومي الهادف الى دعم المصارف.

كما اعلن الوزير المكلف السياسة الاقتصادية والنقدية كاورو يوسانو الاحد ان اليابان سترفع سقف تدخل الحكومة لدعم المصارف التي تواجه صعوبات محتملة من 2000 مليار الى 10 الاف مليار ين (84 مليار يورو).

ومع اتساع دائرة المخاوف من انهيار قيمة الدولار بسبب الضغوط التخمية الناجمة عن طباعة بلا حدود من جانب الاحتياط الفيدرالي الأميركي، فقد شهد الين ارتفاعا كبيرا بسبب لجوء العديد من المصارف الدولية اليه.

ومع ذلك فان ارتفاع الين لا يخلو من مضار على التجارة العالمية.

وانتقدت الدول الغنية السبع الكبرى الاثنين “الارتفاع المفرط” لسعر صرف الين واعربت عن استعدادها للتعاون من اجل التصدي للتقلبات في الاسواق، حسب ما جاء في بيان مشترك.

واعلنت مجموعة السبع في البيان “نحن قلقون من الارتفاع المفرط الذي سجله سعر صرف الين مؤخرا وامكانية تأثيره السلبي على الاستقرار الاقتصادي والمالي”.

واضاف البيان “سوف نواصل السهر بانتباه على الاسواق وعلى التعاون بطريقة مناسبة”.

وتضم مجموعة السبع المانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وايطاليا واليابان.

واليابان هي التي تترأس مجموعة السبع لهذا العام.

Filed under: آثار الأزمة, المصائب لا تأتي فرادى

الازمة تطيح بالبنك الامريكي رقم 16 / الفا بنك يعلن افلاسة

اعلنت السلطات الاميركية امس اغلاق مصرف (الفا بنك) الاقليمي ليصبح المؤسسة المصرفية الـ 16 في البلاد التي تعلن افلاسها منذ مطلع العام.
واغلق مصرف (الفا بنك) ومقره جورجيا ابوابه امس الأول. وتوجد لدى المصرف موجودات بقيمة 354 مليون دولار.
وستنتقل ودائعه المؤمنة اي كامل ودائعه تقريبا فورا الى مصرف اقليمي اخر هو (ستيرنز بنك) (مينيسوتا، شمال)، حسب ما جاء في بيان لسلطة تنظيم المصارف. وستفتح فروع (الفا بنك) الاثنين تحت شعار (ستيرنز بنك) الذي وافق ايضا على اعادة شراء موجودات في (الفا بنك) بقيمة 38.9 مليون دولار.

Filed under: آثار الأزمة

عن المدونة

تهتم هذه المدونة بنقل الأخبار و المقالات المتعلقة بتطورات الازمة المالية العالمية. هذه المدونة مفتوحة للجميع ومن اراد المشاركة بمقال او خبر غير موجود في المدونة بإمكانه الارسال عن طريق نموذج المراسلة اعلاه.

تنوية

ربما تلاحظ اخي الزائر تناقض بين بعض الاخبار المنقولة، لهذا انوه ان دور هذه المدونة هو جلب الاخبار والمقالات المتعلقة بالازمة وآثارها فقط، اما التحليل و تكون الفكرة العامة فهو دورك اخي الكريم.

الارشف