الازمة المالية العالمية

Icon

مدونة تهتم بالازمة المالية العالمية وتبعاتها

براون يدعوا الصناديق الخليجية لدعم الغرب و شافيز يعتبر الدعوة لا اخلاقية !

قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إنه يسعى لجمع مئات المليارات من الدولارات لزيادة احتياطيات صندوق النقد الدولي من أجل توفير إنقاذ مالي للدول المتضررة من الأزمة المالية العالمية بينما يواصل جولة خليجية.

وأكد براون في العاصمة السعودية الرياض الأحد حيث التقى ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز، رغبة بلاده في جذب استثمارات من صناديق الثروة السيادية في دول المنطقة بدل طلب مساعدات من المنطقة للحكومة البريطانية.

وشكل تلقي بنك باركليز –ثاني أكبر بنك في بريطانيا- مبلغا يصل 11.8 مليار دولار من ثلاث مجموعات استثمارية من منطقة الشرق الأوسط مصدرها قطر وأبو ظبي قضية مثيرة للجدل في بريطانيا.

وبراون -الذي قاد جهود دعم صندوق تابع لصندوق النقد الدولي تبلغ احتياطياته 250 مليار دولار هدفه منع انتشار الأزمة الاقتصادية العالمية- لم يحدد المبلغ الإضافي الذي يحتاجه الصندوق من الدول الغنية بموارد النفط في الشرق الوسط.

ولكنه أوضح أن الدول المصدرة للنفط التي حققت عائدات تجاوزت تريليون دولار من ارتفاع أسعار النفط في السنوات الأخيرة، في موقف يمكنها المساهمة في دعم الصندوق.

وكان براون قد انتقد بشدة قرار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) خفض إنتاجها اعتبارا من بداية هذا الشهر بواقع 1.5 مليون برميل يوميا لدعم أسعار النفط، وقد رأت المنظمة الخفض ضروريا لتشجيع المزيد من الاستثمارات.

وأكد أن بلاده كانت دائما اقتصادا مفتوحا واستفادت من انفتاحها على التجارة والاستثمارات مما أدى إلى توفير وحماية فرص عمل كثيرة، مرحبا بأي استثمارات من الصناديق السيادية في بلاده.

المزيد في الجزيرة نت

Filed under: آثار الأزمة

الازمة الحالية ماهي الا رأس جبل الجليد !

نيويورك، الولايات المتحدة (CNN)– يحاول الأمريكيون في الوقت الحالي النجاة بأنفسهم من الأزمة الاقتصادية والمالية التي تعصف بهم من كل جانب، وهم يخشون أن اقتصادهم بدأ يدخل في مرحلة كساد فعلي، غير أنهم غير مدركين إلى حقيقة أن الكارثة الاقتصادية الأكبر قادمة!

والكارثة الاقتصادية الأكبر المحتملة ستأتي بعد أن يعتقد الأمريكيون أنهم اجتازوا عنق الزجاجة في الأزمة الاقتصادية الحالية وفق ما يشير محللون اقتصاديون.

فمع دخول القرن الحادي والعشرين، بلغ حجم الدين الأمريكي 5.7 ترليون دولار، ومع اقتراب نهاية “عهد الرئيس جورج بوش”، أي بعد مرور ثماني سنوات فقط على بداية القرن، يمكن القول إن حجم الدين تضاعف تقريباً، ويعود ذلك لأسباب تتعلق بالحروب التي تشنها الولايات المتحدة والاقتطاعات الضريبية وزيادة الإنفاق، التي أضيفت إليها أعباء خطة الإنقاذ المالي الحكومية.

ويصف أحد المحللين الاقتصاديين العام 2008 بأنه “سيء للغاية”، وأسبابه في ذلك هي أن العجز في الموازنة الاتحادية في العام المالي الحالي بلغ 455 مليار دولار، بعد أن كان في العام الماضي 162 ملياراً فقط.

والرقم المذكور لا يشمل التكلفة الناجمة عن قانون “الاستقرار الاقتصادي الطارئ” لعام 2008، والذي تقدر تكاليفه بمئات مليارات الدولارات، والتي سيعود بعضها في نهاية المطاف إلى الخزينة الأمريكية، حيث ستستخدم الأموال الداخلة في خطة الإنقاذ المالي لتملك أسهم وعقارات ورهونات وغيرها.

ومع ذلك فكل هذه الحسابات لا تساوي شيئاً مقارنة بالكارثة المالية المحدقة التي ستطيح بالولايات المتحدة الأمريكية.

والكارثة تلك ليست مجرد أمر مستقبلي غامض، فقد بدأت تباشيرها تلوح في الأفق في وقت سابق من العام الحالي، عندما أصبحت المعلمة كاثلين كاسي كيرشلينغ أول أمريكية من جيل الطفرة الاقتصادية تتقاعد من وظيفتها لتبدأ الحصول على مزايا الضمان الاجتماعي.

وسيعقب كيرشلينغ 78 مليون أمريكي خلال الأعوام السبعة عشر المقبلة.

والمخصصات المستحقة من الضمان الاجتماعي وكذلك الرعاية الصحية تبدو مخيفة، ذلك أن تكلفة البرامج الحالية لهما، يمكن أن تؤدي إلى إفلاس الولايات المتحدة، وما من حل، مهما كان يبدو قادراً على إنقاذها من هذا المصير حتى الآن.

لقد اقترح البعض اتخاذ إجراءات أقل ثورية للمساعدة في تجاوزها، ومنها، التوفير في الموازنة الذي قد يتراكم جراء إلغاء خطة بوش للخفض الضريبي، وإنهاء حرب العراق أو توسيع الاقتصاد بعد انتهاء مفعول الأزمة الحالية.

بل وحتى إذا نجح الاقتصاد في تحقيق نمو بنسبة 3.2 في المائة سنوياً، كما حدث في تسعينيات القرن العشرين، إلى جانب الحصول على التوفير في الموازنة الذي أشرنا إليه سابقاً، فإنها لن تتمكن من مواجهة المشكلة المالية الاتحادية المنتظرة.

روابط ذات علاقة
في الأزمة المالية.. أين تبخرت كل تلك الأموال؟ ومن حصل عليها؟
تحليل مبسّط: كيف حدثت الأزمة المالية العالمية؟
علمياً.. الاقتصاد الأمريكي دخل بالفعل “مرحلة ركود”
غرينسبان: الاقتصاد الأمريكي يمرّ بأزمة “لا تحدث سوى مرة في القرن”
ويشير بعض الخبراء إلى أن الحل الوحيد يكمن في البدء باللجوء إلى “خيارات قاسية” منذ هذه الأيام لتغيير مجرى الأحداث المستقبلية القاتمة، وإلى أن التأخير سيفاقم من الأزمة.

ويعتقد الخبراء أن الظروف المالية المتدهورة للحكومة الاتحادية في مواجهة تكاليف الرعاية الصحية المتزايدة واستحقاقات التقاعد لجيل الطفرة الاقتصادية يمكن وصفها بأنها “أزمة قروض خارقة”، ستجعل من الأزمة الحالية مجرد “قزم” عند المقارنة بينهما.

ووفقاً لمكتب المحاسبة والمساءلة الاتحادي، تقدر الالتزامات الحكومية غير الممولة للرعاية الصحية والضمان الاجتماعي وحدهما بنحو 41 ترليون دولار، أي ما يعادل 325 ألف دولار لكل أسرة، وهو مقدار العجز الحالي بين التكاليف المتزايدة لرواتب الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية التي ينبغي دفعها لتلك الأسر خلال السنوات الخمس والسبعين المقبلة.

أما لماذا وصفت بأنها “أزمة قروض خارقة”، فرغم “هولها” فهناك العديد من الأمور المتشابهة مع أزمة القروض الحالية.

أولاً، البرامج الحكومية الفيدرالية تنفذ دون دراسة متأنية خاصة بشأن من سيتحمل العبء النهائي لهذه التكاليف.

ثانياً، إن انعدام الشفافية حول أزمة القروض أدت إلى العديد من المفاجآت الكبيرة والخسائر الهائلة للمستثمرين، و”صندوق الائتمان” الحكومي لا يوفر ضمانة وإنما دين حكومي أكبر.

ثالثاً، وبالطريقة نفسها، سيفشل المديرون في مؤسسات القطاع الخاص في منع أزمة القروض المقبلة كما فشلوا في منع الأزمة الحالية، ذلك أن الكونغرس والإدارة الأمريكية أداروا وجوههم عن التكاليف المتعلقة ببرامج الرعاية الصحية والضمان الاجتماعي والخفض الضريبي.

ويقول أحد الخبراء الاقتصاديين إن محور تلك الأزمات هو الإخفاق الجماعي للقيادات على التصرف في مواجهة التحديات المعروفة.

وخلال الأزمات الاقتصادية السابقة والحروب، ظلت الحكومة تستدين لأن بقاء الدولة بات مهدداً، وما تغير هو أن تراكم الديون أصبح عملاً اعتيادياً، حتى في أوقات الرخاء الاقتصادي.

واليوم، تتجه الولايات المتحدة الأمريكية نحو مستويات دين غير مسبوقة وتتجاوز كل الأرقام القياسية المسجلة سابقاً، بل ومن المتوقع أن يرى الأمريكيون ديونها عام 2040 وقد تضاعفت بشكل يفوق ما سجل في نهاية الحرب العالمية الثانية.

بالإضافة إلى ذلك فإن الأزمة المقبلة لن تكون رقمية وديموغرافية فحسب، بل وذات مبادئ أخلاقية أيضاً، مثل الوعود السابقة عندما بدت ممكنة التحقيق.

ويقول المحلل الاقتصادي الأمريكي ديفيد والكر إن الحل يكمن في تعيين خبراء وذوي مواهب ومهارات لوضع حلول للأزمة المقبلة، وهو ما تزخر به الولايات المتحدة.

ويطالب أيضاً بإيجاد قيادة في واشنطن وليس إدارة متقاعسة.

Filed under: آثار الأزمة, مقالات خبراء

سقوط البنك السابع عشر !

أغلقت السلطات الأميركية بنك فريدوم بولاية فلوريدا ليكون البنك السابع عشر الذي تغلقه أنظمة الرقابة الأميركية خلال العام الجاري، في أحدث تداعيات الأزمة المالية.

وقرر مكتب الرقابة المالية بالولاية التابع للاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الجمعة إغلاق البنك الذي بلغت قيمة أصوله 287 مليون دولار وودائعه 254 مليون دولار طبقا لبيان من مؤسسة التأمين على الودائع الاتحادية.

ويأتي القرار على خلفية أزمة الائتمان التي تسببت في انهيار العديد من البنوك الاستثمارية الأميركية وتعثر غيرها، في أسوأ حالة ركود عقاري تمر بها البلاد منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي

المزيد في الجزيرة نت.

Filed under: آثار الأزمة

الأموال العربية في دوامات نزيف الأزمة العالمية

أسامة غيث‏

من باب اليقين الاقتصادي -وليس من أبواب المبالغة الانفعالية- يمكن القول إن كافة دول العالم بغير استثناء قد تأثرت بالأزمة المالية العالمية بدرجات متفاوتة وبصور وأشكال متعددة ترتبط بدرجة الاندماج في الاقتصاد العالمي وأسواقه المالية‏،‏ كما يمكن التأكيد على أن الخسائر الناجمة عن تأثيرات ونتائج الأزمة المرتبطة بالتباطؤ الاقتصادي العالمي والركود وتقلبات أسعار الأسواق المالية والتجارية لم تكتمل ملامحها وأبعادها حتى هذه اللحظة‏.

يضاف لذلك أن عالم الغد الأكثر تشددا وتقييدا للأسواق والمعاملات والأقل غنى وثروة، والأقل في فوائض الأموال وعوائدها لا بد أن يصيغ عالما جديدا تحكمه منظومة جديدة من العلاقات والحسابات والتوازنات، ولا بد أن تكون لها انعكاساتها الواضحة على كافة الأوضاع الاقتصادية والمالية والنقدية والتجارية العالمية، ويحكم هذه الانعكاسات مؤشر عام قوي يؤكد أن زمن الأرباح السهلة قد ولى وانتهى، وأن زمن الأرباح الصعبة يدق كافة الأبواب بكل العنف والشدة‏.‏

ولا تقتصر الأزمة في تداعياتها على مجرد الخسائر المهولة والفادحة لأسواق المال، ولكن الخطورة الشديدة ترتبط بدفعها للدول التي تجاوز كل الخطوط الحمراء الحاكمة للعلاقات الاقتصادية والتجارية حتى مع الدول الصديقة والمثال المثير يرتبط بتطبيق بريطانيا لقوانين مكافحة الإرهاب وهي قوانين استثنائية وطارئة ومقيدة في نفس الوقت ضد أيسلندا الدولة الأوروبية بهدف الحجز على أصول وأموال الشركات الأيسلندية العاملة في بريطانيا؛ حماية للمليارات من الدولارات التي تمثل إيداعات لأطراف بريطانية في بنوك أيسلندية سيطرت عليها الحكومة هناك.

وتكشف هذه القصة المهمة طبيعة خسائر الأموال الخارجية في كافة المؤسسات والبنوك الأمريكية والأوروبية، حيث ترتكز خطط الإنقاذ العاجلة على تأمين وحماية حقوق المواطنين بالدرجة الأولى.

وتتغاضى بصورة شبه كاملة عن تأمين حقوق الأجانب من غير المواطنين، وتنص صراحة على عدم ضمان أموال الدول الأخرى، سواء كانت أموالا تخص الصناديق السيادية المملوكة للحكومات أو غيرها من الصور والأشكال، وهو ما تضمنته خطة الإنقاذ المالي الأمريكي التي أقرها الكونجرس بشكل صريح وواضح‏، ولا يفسر ذلك فقط ضخامة خسائر الأموال العابرة للقارات والدول، ولكنه يفسر أيضا حالة الذعر الشديد وعدم الثقة المفرطة؛ نتيجة للصدمة المفجعة في حجم الأزمة، وفي معالجات الأزمة بكل ما تلقيه بظلال دامية على مستقبل حركة الأموال في العالم والتي يقدرها بنك التسويات الأوروبي الدولي بنحو ‏4‏ تريليونات دولار يوميا وانعكاس الفزع على معاملات الأسواق واستقرارها في المستقبل القريب والبعيد‏.‏

المزيد في اسلا اونلاين

Filed under: Uncategorized

لولا عقائدهم ما نهضوا

واقعٌ جديدٌ يصوغ العالمَ الآن.
عالمٌ لم تعد الولاياتُ المتحدة التي تقود اقتصاده، ولم تعد نغماتُ جرس الوول ستريت تنبه أحداً. ربما، آخرُ جبروت أمريكا الاقتصادي أنها أرسلت موجة التسونامي الكاسحة للعالم.. بعد أن كادت تغرق بها.أوروبا؟ العالمُ لا يثق بأنها ستأخذ عصا المايسترو الأمريكي لتقود سيمفونية الاقتصادية العالمية.
ولا نعتمد على كلامٍ من عندنا، فمهما قرأنا وعرفنا نبقى محدودين بما نقرأ وما نعرف، إن لم نكن فرسانا حقيقيين في ساحةِ الاقتصاد الدولي.. والسيد “ميشيل كامديسوس” واحد من هؤلاء الفرسان، وكان قد اعتلى سابقا صهوة حصان صندوق النقدِ العالمي، ولا نرى فارسا يرى ساحة العمل المالي والاقتصادي أنسب منه للاستشهاد.السيد كامديسوس قالها جهارا في مؤتمر عالمي:” إن الولايات المتحدة لم تعد المحرك الرئيس للنماءِ الأرضي”، وقالها بشكل قاطع، مستخدما الجملة الإنجليزية المقــرِّرة: No longer.حسنا، نحتاج إذن إلى توجيه بوصلة أفكارنا من جديد. وهذه مهمةٌ كبرى، لا يمكن أن يحتويها مجردُ مقال، أو حتى مجرد شخص مهما بلغ من نفوذِ الرأي وكشف المستقبل.ولكنها نظرة من واقع العالم، وهذا التغير الذي صار في السيطرة العالمية الاقتصادية، أو قل إنه يتغير بشكل ملحوظٍ من السيطرة إلى الريادة.
أي من سيطرة الرأسمالية الأمريكية، إلى خليط من الأنظمة الاقتصادية ولكن يجمعها روح مهمة نحسر عنها الغطاءَ بعد أن نوضح أشياء أخرى.هل هذا يدفع لليأس والإحباط؟ برأيي: كلا، ولو هما ينفعان لكنا لهما من أول المنادين، ولكن الجيـِّدون الذين سيستفيدون من معطيات وعِبَر وتجارب الأزمة الذين سيكونون قد حجزوا صفوفاً أمامية في حافلةِ الاقتصاد الأرضي، ومن في الصف الأمامي يتجلى لهم النظر بشكل أوسع، وأصفى، وقبل الآخرين، فتكون فرصهم أزهى، وقراراتهم الكبرى أصوَب.
لعلنا كنا نحتاج إلى أزمةٍ مثل هذه لنستيقظ، لندرك، من تجربةٍ مؤلمةٍ ودُفِعَ ثمنـُها بغالي الأثمان، خبرةً وإدراكاً نتكئ عليهما لننطلق لآفاق جديدة.. المهم ألا نجرّب الإصلاحَ من المنبع ذاته الذي انتشر فيه العكـَرُ. العقلُ أسمى آلةٍ بشريةٍ، وما وضعه الخالقُ إلا ليبدع، وللإبداعُ يحتاج إلى المآزقَ لكي يخرج منها، ثم يطور طرقا جديدة تمنع وقوع الخطأ من جديد، وضرْبُ الرحالِ في مساراتٍ جديدةٍ ومشرقةٍ وواعدة.
تصريحاتُ السيد “كامديسوس”، قد تكون صادمة لمن ربطوا أنفسهم مع الولايات المتحدة كشريكٍ تجاري رئيس، وبحسب درجةِ ذلك التعلق.
ولا يخفى أن طبيعة علاقاتنا التجارية مع الولايات المتحدة تقع ضمن هذا الإطار لعوامل تاريخيةٍ طويلةٍ نفهمُها كلنا.
وهي ليست دعوةٌ للندم، أو للتباكي على لبنٍ سُكِب، فما زالت أمامنا كل الفرص، قد يأتي وقتٌ قريبٌ نجد أن الأمورَ انساقت في مصلحتنا، فعسى نكره شيئا وهو خير لنا. لكل زمانٍ ظروف.. والزمنُ القادم الجديد سيكون له ظروف جديدة قادمة.
وإني أرجو النظر من جديدٍ للصين والهند.. القادمان الكبيران في الاقتصادِ الكوني.. ونقول إن طبيعتهما جاءت ريادية ولكن ليست إملائية أو قيادية، ونتعلم الدرسَ، فهما لم يبزغا بين يوم وليلة ولكن من عملٍ مضن، لم تقم به الشركات ولا المؤسسات الكبرى، إنما قامت بها مجموعاتٌ ضخمة من أصحاب الروح العملية البناءة والعصامية، منهم المهندسون والتقنيون والماليون والاقتصاديون والمبتكرون وصناع النجاح الفردي.
نأمل الآن أن يكون ملحقونا التجاريون قادرين على مراقبة ودرس الوضع في البلدين الكبيرين، وأن تزوَّد الملحقياتُ بالقدرات والأدوات لإنجاز المهمة لتفعيل التعاون التقني، والشراكات التجارية، وتبادل المنافع والخبرات معهما، وما نريد منهم، وما يحتاجون إليه منا.
وكأن العالم في القادمِ من الأيام خياري أكثر مما كان.. وهذا أكثرُ عدلاً وفُرَصا.
لم يكن للصين والهند هذا النهوضُ، وهذا ما أجلت الحديثَ عنه قليلا، لو لا عاملٌ حاثٌّ ومكين وهو التشبث بحضارتيهما وثقافتيهما التاريخيتـَيْن.
ولو استدركنا فنحن أكثر حظا، وأسمى هدفا، في هذا العاملِ بالذات.. فلدينا الإسلام.

نجيب الزامل – صحيفة الاقتصادية

من البريد – جمال

Filed under: مقالات خبراء

عن المدونة

تهتم هذه المدونة بنقل الأخبار و المقالات المتعلقة بتطورات الازمة المالية العالمية. هذه المدونة مفتوحة للجميع ومن اراد المشاركة بمقال او خبر غير موجود في المدونة بإمكانه الارسال عن طريق نموذج المراسلة اعلاه.

تنوية

ربما تلاحظ اخي الزائر تناقض بين بعض الاخبار المنقولة، لهذا انوه ان دور هذه المدونة هو جلب الاخبار والمقالات المتعلقة بالازمة وآثارها فقط، اما التحليل و تكون الفكرة العامة فهو دورك اخي الكريم.

الارشف