دفعت خطة الإنقاذ المالية التي تبنتها الإدارة الأميركية شركات السيارات إلى المطالبة بخطة موازية لإنقاذ الصناعة المتعثرة.
ولجأت شركات السيارات الأميركية الرئيسية إلى مباحثات للدخول في اندماجات. فقد بدأت شركة شيفروليه مباحثات مع كرايسلر على أمل تخفيض النفقات عن طريق إغلاق مصانع وخفض أعداد العاملين.
وتطالب الشركات بقروض تصل إلى عشرة مليارات دولار بسعر فائدة مخفض لمساعدتها في تخطي الأزمة الحالية.
وأشارت صحيفة إندبندنت البريطانية إلى رسالة بعث بها جون دنغل الذي يمثل ولاية مشيغان بمجلس الشيوخ الأميركي -وهي الولاية التي تعتبر قلب صناعة السيارات الأميركية- إلى وزارة الخزانة يطلب المساعدة ويوضح فيها أن عدد العاملين بالصناعة يبلغ 355 ألفا في الولايات المتحدة كما يعيش نحو 4.5 ملايين شخص آخرين على صناعات أخرى مساعدة.
المزيد في الجزيرة نت
Filed under: آثار الأزمة